إن الصحة والمظهر البصري لأنسجة اللثة المحيطة بالسن لا تقل أهمية عن مظهر الأسنان من الناحية الجمالية. مهما كانت أسناننا جميلة، فإن وجود حالة غير صحية أو مشكلة جمالية في اللثة سيخلق دائمًا صورة سلبية.

المشكلة الأكثر شيوعًا هي النزيف والتورم والكدمات واللثة اللامعة التي تحدث بسبب التهاب اللثة. يمكن حل المشكلة بسهولة إذا اهتم المريض بنظافة الفم بعد العلاج الصحيح من قبل الطبيب.

ابتسامة لثوية
ابتسامة لثوية

وهي حالة تظهر فيها اللثة بشكل أكبر من الطبيعي عند الابتسام. لعلاجها، أولا وقبل كل شيء، يتم عمل تصميم الابتسامة وتحديد اللثة الزائدة. بعد ذلك، يتم إعادة اللثة إلى الحجم المطلوب بالليزر، بدون ألم وبدون نزيف تقريبًا. إن استخدام تقنية الليزر أثناء العملية الجراحية يقلل من النزيف ويقصر عملية الشفاء . لا تتأثر الحياة الاجتماعية للمريض.

ركود اللثة

قد يحدث انحسار اللثة بسبب التهاب اللثة أو الشيخوخة. المشكلة الأكبر هنا هي الفجوات السوداء بين الأسنان. بالإضافة إلى ذلك ، فإن استطالة الأسنان بسبب انحسار اللثة يؤثر سلباً على الناحية الجمالية. وفي مثل هذه الحالات يمكننا إغلاق هذه المناطق عن طريق إجراء عمليات اللثة على المريض. يؤدي تطوير التقنيات الجراحية والتقدم التكنولوجي إلى زيادة فرص نجاح هذا النوع من العلاج.

مشاكل اللون

هناك مشكلة أخرى يعاني منها بشكل خاص أصحاب البشرة الداكنة وهي؛ هي حالة يصبح فيها اللون الوردي للثة داكنًا في مناطق معينة أو في جميع مناطق اللثة. أصبح علاج هذه المشكلة، والذي يسمى تصبغ الميلانين، ممكنًا بفضل تكنولوجيا طب الأسنان المتطورة اليوم، ويمكن إزالة هذه التغيرات اللونية بسهولة بعد علاج بالليزر لمدة 15 دقيقة. يمكن للمريض الحصول على لون لثة صحي وأكثر جمالية .

التركيةالتركيةالفرنسيةالفرنسيةالإنجليزيةالإنجليزيةالألمانيةالألمانيةالعربيةالعربية